من يربح من الإحتلال؟ - نكشف صناعة الإحتلال الاسرائيلية

يحوي بنك المعلومات أدناه نتائج بحث ميداني نشيط من تحالف نساء للسلام. تحالف نساء للسلام هي جمعية سلام نسوية إسرائيليه الملتزمة بإنهاء الاحتلال والحصول على سلام عادل. نحاول بهذا المشروع مسح مصالح وشركات لها صلة مباشرة بالاحتلال الاسرائيلي بالضفة الغربية, بالجولان وقطاع غزة, كل هذا بمحاولة كشف الجمهور للمصالح الاقتصادية بإستمرار الاحتلال, وتغييرها. بالاضافة للمصالح السياسية, الدينية والقومية, يعتمد الاحتلال اليوم أكثر وأكثر على مصالح إقتصادية المخفية عن أعين الجميع. شركات تجارية إسرائيلية وعالمية كثيرة مرتبطة بإقتصاد المستوطنات, بصفقات عقارية وبناء بنية تحتية بالمناطق المحتلة, بناء أسوار, معابر وجدران على اراض فلسطينية, بحث وبيع معدات للسيطرة على جمهور المواطنين بالمناطق المحتلة وقمعها, ومن خلال كل هذا المس بحقوق الانسان.

نفحص بهذه المرحلة من المشروع صلة مباشرة لمصالح تجارية بالاحتلال حسب ثلاث محاور صلة اساسية:


صناعة المستوطنات:
شركات مقرها بالمستوطنات الاسرائيلية بالمناطق اللتي احتلت ب1967, شركات تزود خدمات مختلفة للمستوطنات وتساهم بذلك بإستمرار وجود المستوطنات وحتى "ضمها" لإسرائيل, شركات لها صلة بالعقارات والبناية الاسرائيلية بالمناطق المحتلة.

توجد أغلب الشركات بالبنك بهذا المحور, نأمل حتلنة القوائم الحالية بالمنتوجات من المستوطنات والتي يتم تسويقها بالعالم.


إستغلال إقتصادي:
شركات إسرائيلية وعالمية التي تستغل الاحتلال والظروف الميدانية لصالحها الاقتصادي أمام المناطق المحتله يحوي هذا المحور إستغلال عمال فلسطينيين, إستغلال السوق الفلسطيني كسوق اسير, أو إستغلال الاعاقة الموجودة على الفلسطينيين بمعبر المنتوجات والبضاعات.

هذا محور مهم لفهم أرباح الاحتلال بأنها نابعة من إستغلال ظروف غير متساوية, مبنوية وقانونية. تتأثر كل العلاقات الاقتصادية بهذه الظروف بمدى أو باخر. لهذا, من الصعب مسح الشركات حسب هذا المحور, وعادة ما نكتفي بالتوجيه لمعلومات نُشرت على يد جمعيات اخرى, المتخصصة بهذا المجال, مثل عبوان للعامل, مركز أدفا, والمركز للمعلومات البديلة.



سيطرة على السكان:
شركات التي تزود معدات وتكنولوجيا المستعملة للرقابة, السيطرة والعقاب للسكان المدنيين المحتلين. شركات مدنية التي تخطط, تفعل وتعمل على صيانة أجهزة القمع للسكان المدنيين المحتلين, ومن ضمنها شركات لها صله ب"خط التماس" بالجدار الفاصل وشركات الامن التي تفعل معابر مدنية. اخترنا بهذا المحور التمركز بشركات مدنية وبالتجارة "الامنية" المدنية, وأن لا نحوي بهذا المحور كل الصناعات العسكرية والتجارة الاسلحه.


المشروع هو مشروع بحث مجتمعي, من يعمل على تركيز المعلومات بالاساس هن مجموعة نشيطات المتبرعات بالتحالف, وتحتلن المعلومات بهذا الموقع دائما. لهذا, لا يعطي البنك صورة كاملة, وقسم من المعلومات من الممكن أن تكون جزئي أو قديم. إننا نستثمر الكثير من الطاقات بجمع المعلومات وكتابتها – ومع ذلك من الممكن أتقع أخطاء – لا نستطيع أن نضمن كمالة المعلومات أو صحتها, لكننا نلتزم أن نفحص كل توجه الينا وتصليح ما الممكن تصليحه. فحصنا كل المعلومات بالموقع, وأًكد بواسطة وثائق رسمية, منشورات الشركات أو زيارتنا للميدان. المعلومات بالموقع ليست معلومات "سرية": حتى لو كانت هنالك شركات تحاول أن تخفي صلتها بهذه المشاريع, بسبب علامات السؤال عليها, المعلومات عادة مكشوفة ويمكن الوصول اليها.

أملنا هو أن نشر بنك معلومات سيسمح بوجود نقاش عام, مكشوف وصريح حول ارباح وتكاليف الاحتلال لشرائح مختلفة بالمجتمع الاسرائيلي, حول المصالح الاقتصادية لأجسام مختلفة في البلاد وبالعالم, وحول تأثير هذه المصالح على إتخاذ القرارات السياسية وإستمرار الاحتلال.
ننوي أن نكون مركز معلومات لاسئلة حول العلاقات التجارية والاقتصادية للاحتلال, ولنعمل بالموضوع بمشاركة مجموعات وجمعيات مختلفة التي تعني بأسئلة حول التجارة العادلة وحقوق العمال.

الرجاء توجهن الينا مع تصليحات لاخطاء من الممكن أن حصلت بالمعلومات الحالية, لمعلومات إضافية, أو مع إقتراحات وأفكار جديدة.